top of page
اما المحبة الحقيقية تقول:
“لأنك ثمين عندي، سأحارب الجزء فيَّ الذي يؤذيك”
المحبة الغير ناضجة تقول:
“تحمّليني كما أنا”
المتعصب الديني: السكرولينك الدماغي المميت
سؤال مزعج:متى كانت آخر مرة قرأت شيئًا يخالفك… ولم تشعر أنك مهدَّد؟ ليس شيئًا سخيفًا يضحكك.ولا منشورًا من “الطرف الآخر” فقط لكي تسخر منه.بل فكرة حقيقية، قوية، محترمة، تهزّ قناعاتك قليلًا، وتجعلك تقول: ربما أنا لا أرى كل الصورة. نحن نظن أننا نفتح الهاتف لنرى العالم، لكن أحيانًا الهاتف لا يفتح لنا العالم… بل يفتح لنا نسخة ضيقة من أنفسنا.نحن لا نرى الحقيقة كما هي، بل نرى ما يحبّه خوفنا، وما يرضي جراحنا، وما يصفّق لغضبنا، وما يؤكد لنا أننا دائمًا على حق. تبدأ العملية ببساطة:تشاهد
Mazin Noel
Jun 145 min read


الاحداث القادمة
آراء جمهوري
جزيل الشكر
⭐⭐⭐⭐⭐
أكتب هذه الكلمات نيابة عن أخي الذي كا ن يمر بوقت عصيب. بفضل تفهم الدكتور ونصائحه، تمكنا من تجاوز هذه الفترة الصعبة. شكراً لكم على الخدمات القيمة التي تقدمونها.
السيدة: نور الهدى
شكراً دكتور
⭐⭐⭐⭐⭐
كنت أبحث عن النجاح الخارجي حتى اكتشفت في العلاج أن الشفاء يبدأ من الداخل. الروحانية علمتني التوازن والطمأنينة في كل ما أفعله.
السيد رامي
شكراً د. مازن
⭐⭐⭐⭐⭐
علّمني العلاج النفسي كيف أقبل نفسي بعد الألم، وأن أرى قوتي في ضعفي. وبالإيمان والأمل، عادت إليّ الثقة والسكينة
السيدة: مريم
bottom of page