هناك صلوات تصعد في السر تحرّك السماء،

وهناك كلمات تُقال في العلن لا تصل حتى للسقف

في زمن فيه الكلام مجاني، صارت الصلاة مجرد جملة احتياطية:

“رح صليلك”…

بس الحقيقة؟ من خصص وقت وجلس وصلى ؟

أصبحنا ننقل الكلام أكثر مما نرفع القلوب.

نحكي عن الناس، وليس إلى الله عنهم.

نقول “الله معك”، بس نكون بعيدين عنه إحنا شخصيًا!

📌 علم النفس بقول: الإنسان يلجأ للكلام أحيانًا ليخدع نفسه أنه فعل شيئا، بينما في الواقع… لم يفعل شيء.

زيغمن فرويد أشار مرة إن التكرار اللفظي وهم راحة، لكن بدون فعل، بيزيد القلق بدل ما يخففه.

أما الإيمان؟ فحقيقي عندنا يُعاش… وليس عندما يُقال.

يسوع لم يقل “رح صليلك”… بل كان ينسحب ليصلي حقًا.

وكان يصمت كثيرًا، أكثر مما يتكلم.

✝️ “وأما هو فكان يعتزل في البراري ويصلي” (لوقا 5:16).

المؤمن الحقيقي:

• لا ينقل الأخبار، بل يغطيها بالصلاة.

• لا يشارك أي كلام، بل يفحص: هل هذا الكلام يُبني؟

• لا يدّعي الإيمان، بل يعيش نارًا هادئة تحترق في الخفاء، لا دخانًا في العلن.

🧠 كارل يونغ قال: “الصمت أحيانًا أصدق من الكلمات”.

وأنت؟

هل كلامك صلاة؟ أم صلاتك مجرد كلام؟

⏳ في الأيام الصعبة، لا نحتاج ناس يتكلموا … بل قلوب تصمت وتصلي.

فكر فيها ارجوك ارجوك ارجوك

سلام ومحبة

د.مارن نوئيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *