لا تُخيفني إلى الله… أَحبِبني إليه
لا تُخيفني إلى الله ..أَحبِبني اليه كنا نتجول أنا وابني في مركز مدينة ستوكهولم، عندما لفت نظره مجموعة من المبشّرين.
حين يصبح الصمت صلاة… وحين تُختبر المحبة بالحضور لا بالكلام
هناك صلوات تصعد في السر تحرّك السماء، وهناك كلمات تُقال في العلن لا تصل حتى للسقف في زمن فيه الكلام
أعجوبة الإيمان الحيّ: حين يشتعل النور في قلبٍ مكسور
ما هي أعجوبة الايمان الحيّ؟ في لحظة ما، يتجاوز الإنسان كل حدود الاحتمال، ليس لأنه أقوى من الألم… بل لأنه
ظلال الخوف… حين يشوّه المجهول الحقيقة
أحيانًا، أكثر الأمور التي تخيفنا… ليست إلا ظلالًا لحقيقة أعظم، تنتظر أن نقترب منها بالإيمان. فكر بهذه الجملة ! هناك
حين تتحوّل المعرفة إلى نعمة… أو إلى سيف
هل تملك المعرفة… أم تحملها كسيف؟ تخيّل إنسانًا يحمل بيده إناءً من العسل، لكن يصبّه على الآخرين من كوب ساخن…
معجزة البقاء بجانب من يتألم
في لحظات الألم، لا تُقاس المحبة بما نقوله… بل بمن نبقى بجانبه. هناك لحظات تمرّ في حياة الإنسان لا يجد
المصالحة مع الخطيئة = موت بالبطئ
أخطر ما يمكن أن يعيشه الإنسان هو سلامه مع خطيئته. فالذي يصالح ضعفه ويبرّره، لا يعود يبحث عن النور… بل
ما هو أعجب ما فينا؟
أعجب ما فينا… أننا نرتعب من مواجهة قذارتنا الداخلية أكثر مما نرتعب من ارتكابها. نخاف أن نقول: “أنا غلطت… أنا
الفحشاء كصورة لانقلاب داخلي (الجزء الأول)
قد يبدو غريبًا أن بولس الرسول في رومية 1 يصف لحظة مأساوية جدًا: الله يترك الإنسان لنفسه. ليس عقابًا نازلًا
الغريب العجيب: نقبّل الحجر وننسى القلب
هل خطر ببالك يومًا هذا التناقض العجيب؟ نقف أحيانًا أمام صورة أو تمثال… نقترب بخشوع، نلمس، نقبّل… وكأننا بذلك لمسنا