ما هو أعجب ما فينا؟

أعجب ما فينا… أننا نرتعب من مواجهة قذارتنا الداخلية أكثر مما نرتعب من ارتكابها. نخاف أن نقول: “أنا غلطت… أنا

الرياء في عصر السوشيال ميديا

في عالم اليوم، حيث أصبحت السوشيال ميديا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، نجد أنفسنا أمام ظاهرة تتفاقم يومًا بعد يوم، وهي المديح العلني والمجاملات المصطنعة التي تخفي وراءها رياء وزيفًا، وحتى أحيانًا كلامًا سلبيًا يقال في الخفاء.

بداية العام الجديد: كيف تبني انضباطاً ذاتياً مستنيراً بالإيمان؟

مع بداية العام الجديد، يسعى كثيرون لبناء حياة أكثر توازناً وتحقيق أهداف شخصية وروحية. كأبناء لله، يُعد تطوير الانضباط الذاتي جزءاً من حياتنا الروحية، حيث نعمل على أن تكون أفعالنا انعكاساً لحب المسيح في قلوبنا.

حين يصبح النجاح قيدًا والنعمة اختبارًا

الشيطان لا يهاجمنا دائمًا بالشر الواضح، بل أحيانًا يستخدم النعم التي نحبها ليبعدنا عن الله. يجعلنا نظن أننا مكتفون بذواتنا، فننسى مصدر القوة الحقيقية. لكن الله، بحبه اللامحدود، لا يتركنا أبدًا،

العين الزرقاء أم عين الإيمان؟

في زحمة الحياة، قد نجد أنفسنا أحياناً نبحث عن رموز، عن أشياء تبدو وكأنها تحمينا من المجهول، من الحسد، من الشرور. “العين الزرقاء” هي إحدى تلك الرموز التي شاعت في ثقافتنا، تُعلّق على الأبواب والجدران، تُحمل كحلية،

إنسانية بلا حدود

كيف يمكن أن ندّعي الإيمان والمحبة، بينما نبني الأسوار بيننا وبين الآخر لمجرد اختلافه عنا؟ كيف نتحدث عن القبول بينما نملي شروطه في قوالب ضيقة؟

اسأل الدكتور مازن

املأ النموذج أو استخدم بيانات التواصل المباشرة أدناه. أتطلع دائمًا لسماع قصتك والمساهمة في رحلتك نحو التوازن والسلام الداخلي.