ما هو أعجب ما فينا؟
أعجب ما فينا… أننا نرتعب من مواجهة قذارتنا الداخلية أكثر مما نرتعب من ارتكابها. نخاف أن نقول: “أنا غلطت… أنا
الفحشاء كصورة لانقلاب داخلي (الجزء الأول)
قد يبدو غريبًا أن بولس الرسول في رومية 1 يصف لحظة مأساوية جدًا: الله يترك الإنسان لنفسه. ليس عقابًا نازلًا
الغريب العجيب: نقبّل الحجر وننسى القلب
هل خطر ببالك يومًا هذا التناقض العجيب؟ نقف أحيانًا أمام صورة أو تمثال… نقترب بخشوع، نلمس، نقبّل… وكأننا بذلك لمسنا
لقمة الرحمة: بين المائدة والسرّ
عندما يجتمع الناس في بيت العزاء، كثيرًا ما نرى “لقمة الرحمة” تُقدَّم. على السطح، قد تبدو مجرد عادة اجتماعية: طعام
Hello world!
Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!
الرياء في عصر السوشيال ميديا
في عالم اليوم، حيث أصبحت السوشيال ميديا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، نجد أنفسنا أمام ظاهرة تتفاقم يومًا بعد يوم، وهي المديح العلني والمجاملات المصطنعة التي تخفي وراءها رياء وزيفًا، وحتى أحيانًا كلامًا سلبيًا يقال في الخفاء.
بداية العام الجديد: كيف تبني انضباطاً ذاتياً مستنيراً بالإيمان؟
مع بداية العام الجديد، يسعى كثيرون لبناء حياة أكثر توازناً وتحقيق أهداف شخصية وروحية. كأبناء لله، يُعد تطوير الانضباط الذاتي جزءاً من حياتنا الروحية، حيث نعمل على أن تكون أفعالنا انعكاساً لحب المسيح في قلوبنا.
التأمل في المعنى الحقيقي للمجيء: استعادة روح العيد في زمن تتآكل فيه المعاني
ما نشهده اليوم ليس مجرد تغييب للمعاني، بل هو تحريفٌ متعمد يقود إلى خلط المفاهيم وسلبها جوهرها الروحي. عيد المجيء ليس انتظارًا عشوائيًا؛ إنه دعوة للاستعداد الروحي لمجيء المسيح،
حين يصبح النجاح قيدًا والنعمة اختبارًا
الشيطان لا يهاجمنا دائمًا بالشر الواضح، بل أحيانًا يستخدم النعم التي نحبها ليبعدنا عن الله. يجعلنا نظن أننا مكتفون بذواتنا، فننسى مصدر القوة الحقيقية. لكن الله، بحبه اللامحدود، لا يتركنا أبدًا،
العين الزرقاء أم عين الإيمان؟
في زحمة الحياة، قد نجد أنفسنا أحياناً نبحث عن رموز، عن أشياء تبدو وكأنها تحمينا من المجهول، من الحسد، من الشرور. “العين الزرقاء” هي إحدى تلك الرموز التي شاعت في ثقافتنا، تُعلّق على الأبواب والجدران، تُحمل كحلية،